الجمعة 9 أكتوبر 2026 01:51 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

فن

رشدي أباظة.. الدونجوان الذي لا يغيب عن ذاكرة السينما

رشدي أباظة
رشدي أباظة

بقلم: أميمة عجمي

تكريم مستحق في مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية.. والجائزة يتسلمها ابن عمه الدكتور حسين أباظة

في ليلة استثنائية من ليالي الوفاء لرموز الفن المصري، عاد اسم النجم الكبير الراحل رشدي أباظة ليتصدر المشهد من جديد، بعد أن احتفى به مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية في دورته السادسة، خلال حفل ختام المهرجان الذي أقيم مساء الأربعاء 7 أكتوبر 2026.

وجاء التكريم بالتزامن مع مئوية ميلاد رشدي أباظة، أحد أهم وأشهر نجوم السينما المصرية، والذي استطاع على مدار سنوات طويلة أن يصنع لنفسه مكانة خاصة في تاريخ الفن، وأن يتحول من مجرد نجم على الشاشة إلى رمز سينمائي ما زال حاضرًا في وجدان الجمهور حتى بعد مرور عقود على رحيله.

الدكتور حسين أباظة يتسلم تكريم رشدي أباظة

وفي لفتة تحمل الكثير من المعاني، تم تسليم تكريم النجم الراحل رشدي أباظة إلى ابن عمه الدكتور حسين أباظة، ليحمل أحد أفراد عائلته الجائزة نيابة عن واحد من أبرز الأسماء التي صنعت مجد السينما المصرية.

ولم يكن اختيار رشدي أباظة للاحتفاء به مجرد تكريم عابر، فالمهرجان وضع اسمه ضمن مجموعة من رموز الفن والثقافة الذين تحل مئوية ميلادهم في عام 2026، ومن بينهم عمر الحريري وجميل راتب وأحمد منيب ورشدي أباظة، في محاولة لاستعادة أسماء صنعت تاريخ الفن وتقديمها للأجيال الجديدة.

رشدي أباظة.. اسم أكبر من لقب «الدونجوان»

عندما يُذكر اسم رشدي أباظة، يتبادر إلى الأذهان لقب «الدونجوان»، لكن هذا اللقب، رغم شهرته، لا يختصر تجربة فنان امتلك حضورًا استثنائيًا وقدرة على تقديم شخصيات متنوعة على الشاشة.

فقد استطاع رشدي أباظة أن يقدم أدوارًا رومانسية وشعبية ودرامية، وأن يجسد شخصيات مختلفة جعلته واحدًا من نجوم الصف الأول في السينما المصرية.

وكانت لديه كاريزما خاصة أمام الكاميرا؛ حضور وصوت وطريقة أداء جعلت ظهوره في أي مشهد علامة مميزة، ولذلك ظل اسمه حاضرًا في ذاكرة الجمهور، وظلت أفلامه تعيش من جيل إلى جيل.

وتشير كتابات نقدية حديثة عن مئويته إلى أن قيمة رشدي أباظة لم تكن في الوسامة وحدها، وإنما في قدرته على تحويل حضوره الشخصي إلى جزء من تكوين الشخصية التي يؤديها، وهو ما جعله حالة فنية متفردة في تاريخ السينما المصرية.

أكثر من مائة فيلم.. ومسيرة لا تُنسى

ترك رشدي أباظة وراءه رصيدًا سينمائيًا كبيرًا، وشارك في أعمال أصبحت جزءًا من ذاكرة السينما المصرية، من بينها «الرجل الثاني» و«الزوجة 13» و«في بيتنا رجل» و«صراع في النيل» و«تمر حنة» و«شيء في صدري» و«الطريق» و«امرأة على الطريق» وغيرها من الأفلام التي ما زالت تحظى بمكانة خاصة لدى الجمهور.

رموز الفن المصري رشدي أباظة مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية السينما المصرية تاريخ الفن حسين أباظة. ⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250