الثلاثاء 28 يونيو 2022 09:11 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة أسام الدين أحمد

نائب رئيس مجلس الإدارة غامد بدير

رئيس التحرير إبراهيم جمال

مدير التحرير فاطمة الزهراء حسن مختار

مقالات متنوعات

الكاتبة آمال سالم تكتب عن: أزمة منتصف العمر أم قمة نضج العمر

جريدة جماهير

أزمة منتصف العمر مرحلة انتقالية يمر فيها الرجل والمرأة عزابا ومتزوجين.
إذا ما سلمنا بتسمية مرحلة منتصف العمر "أزمة" فإننا نتحدث عن مرحلة انتقالية طبيعية تمر فيها الغالبية العظمى من الناس، نظرا لارتباطها بتغيرات بيولوجية وهرمونية يتعرض لها البشر جميعا.
وتبدأ عادة، في العام الأربعين من العمر وقد تستمر لمدة 20 عاما، وهي جزء طبيعي من نضج الإنسان، لا تقتصر على جنس دون آخر.
ولا يوجد في الدراسات والخبرات العملية في مجالي الارشاد النفسي وعلم النفس ما يشير إلى حدوثها لجنس دون آخر أو للمتزوجين دون العُزّاب.
تعتبر هذه المرحلة الانتقالية حالة من عدم الاستقرار العاطفي والنفسي المصاحبة للتغير الهرموني في مرحلة منتصف العمر، إلا أنها ونتيجة لبعض الظروف الخاصة بالبيئة الاجتماعية ، تظهر لدى أشخاص في عمر مبكر أكثر من غيرهم، وبتفاوت في شدة الأعراض؛ فالأشخاص الذين، لديهم ثقة مرتفعة بأنفسهم، وعاشوا حياتهم وفق ما يشتهون، ويحققون أحلامهم الشخصية والمهنية، هم الأقل عرضة لأزمة منتصف العمر.
ولا يمكننا اعتبار التغير الذي يمرّ في العلاقات مرتبطا بالضرورة بأزمة منتصف العمر، والأجمل أن هذا العمر يرتبط دينيا بسن الحكمة والنبوة.
ووفقا للباحثين والممارسين في مجال علم النفس والارشاد النفسي والطب النفسي، يصبح الإنسان في منتصف العمر أكثر نضجا وقدرة على إدارة رغباته، حيث يبدأ الرجال والنساء، على حدّ سواء، بالتفكير فيما أنجزوه، وتقييم ما الذي أضافه الآخرون إلى حياتهم، وما الذي حُرموا منه، فيتخذ الطرفان أو أحدهما، قرارا بالتوقف وتقييم حياته، والحكم عليها، لتحديد فرص التغيير، والمجالات المتاحة الجديدة.
وحتى نعتبر التغير مرتبطا بالأزمة، فلا بد أن يتضمن سلوكيات كثيرة، حيث تصاحب الأزمة مجموعة من الانفعالات والمشاعر غير المريحة، ورفض نمط حياة غير مرضي، وشعور بالملل من رتابة طريقة العيش، والرغبة في التمرد على سيطرة أفكار أو أشخاص على حياة الشخص، وتجريب أشياء جديدة.
أو تغيير نمط الصرف المالي المعتاد، والجرأة على صرف أكبر، كأن يُعرف عنه التوفير، ليصبح أكثر إنفاقا، وتؤثر أحيانا بشكل واضح في عملهم وقراراتهم الشخصية وعلاقاتهم.
يشير الخبراء إلى أنّ أكثر الأمور المقلقة للرجال والنساء في منتصف العمر تتمثل في الخوف من التغييرات التي تأتي مع تقدم العمر كالإصابة بالمرض، لا سيما أمراض الضغط والسكري والقلب، والخوف من أن يصبح الرجل أو المرأة أقل حيويه والخوف من الموت، وتقلق النساء كثيرا
وتظهر على النساء أكثر من الرجال مخاوف متعلقة بتحقيق اهدافهن في الحياه وأنهن كرسن اعمارهن من أجل الأسرة وقصرن في تحقيق أحلامهم

الكاتبة آمال سالم أزمة منتصف العمر
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250