الثلاثاء 28 يونيو 2022 08:26 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة أسام الدين أحمد

نائب رئيس مجلس الإدارة غامد بدير

رئيس التحرير إبراهيم جمال

مدير التحرير فاطمة الزهراء حسن مختار

مقالات سوشيال

الكاتبة آمال سالم تكتب عن : القرآن والسنة مرجعنا

جريدة جماهير

رغم شَراسّة الهَجمات . سيبقى الدين لنا دِرعاً وسَيف .

رغم محاولات فَصل القرآن عن السنة تحت زَعم التنوير الكاذِب . سَيظل القُرآن ربيع قُلوبِنا وإكتِمال دينَنا ... وسَيظل الرسول الكريم هو الرحمة المُهداة والنِعمة المُسداة وصاحب المَحَجةُ البيضاء التى مازاغ عنها إلا هالِك ..
و سَتَظل كلمة حَرام عِندنا هى ميزان الصَواب والخطأ . ومعيّار التأدب مع الله ..
ورغم النَيل من صحابة رسول الله بالسوء . سَيظلوا نِجُوماً بأيهم إقتدينا إهتدينا ..
رغم السُخريه مَن رموز الدين سَيظَل شيوخِنا الأجِلاءْ مرجِعنا وقِبلتنا التَنويرية ومحَط كُلِ الإحترام والتَقدير .
سَنَظل على فِطرتّنا السويَّة مُنذ أن كنا . نُسارِع بالصُلح مع من هَجرناهُ قبل فوات الأيام الثلاث .. ونُنْصِت لخُطَب الدعاة فى المسَاجد وفى البرامج الدينية ونُردِدْ خلف شَيخنا فى الكُتَّاب ( ماكان لمؤمنٍ ولا مؤمنةٍ إذا قضى الله ورسولُه أمراً أن يكون لهم الخِيرة من أمرهم ومن يَعص الله ورسوله فقد ضل ضلالاً مبيناً ) . بل السَمْعِ والطاعة . و ( من يُطع الرسول فقد أطاع الله ) .
أيها التَنويريون كَذِباً : لن نُجادِلُكم لتُغَيّروا قناعاتِكم فلا حاجة للإسلام بِكم . ولا تُجادِلونا لِنُغيّر قناعَاتِنا فلدينا قٌرآنٌ وسُنَّة . وحتى إن غُمَّ علينا أمرٌ فلدينا أهلُ الذِكر . فإبقوا على ما أنتم عليه وسنَبقى على ما نحن عليه حتى يَمِيز اللهُ الخَبيثَ مِن الطَيّب .. فقط أُناشِدكم ألا تَبُثوا سمومَكم فينا . إفعَلوا ما شِئتُم بعيداً عن عقولِنا وعقول شبابنا
أما نَحن فَسنظلُ قابِضينْ على الدين حتى لو كان قِطعاً من الجمر . سَيظل الرجُل عِندنا قوَّاماً على أهل بيته بمنتهى حُبِهم ورِضاهُم . سَيظل الزوج يَحتَرِم زوجته تنفيذاً لتِعاليم الله وحُباً فى المودة والرحمة وليس خوفاً من المجلس القومى للمرأة . سَتَظل الزوجة تَخدِم زوجها بدون أجرٍ لأنه هو من أسلَمَته نفسها وأأتمنته عليها . سَتَظلُ الأم تُرضع أطفالها بدون مقابل لأنها أم وليست بائِعة لبن . ستَظل الزوجات العَفيفات يتَرفعن عن الحديث عن اللقاء الزوجى إن كان ( حميمياً أو إغتصاباً ) . ستَظل الخِلافات الزوجية تُحَل تحت أسقف البيوت وفى الغرف المُغلقة وليس على الشاشات وأمام أعيُن الناس . ستَظل الزوجة إن غَضَبت من زوجِها تشتكيه إلى حَكمٍ من أهلِه أو حكماً من أهلِها وليس لبرامج الفوضى وداعيات الخراب . سِيظل الزوجان يؤمِنان : أنْ الصُلح خيرٌ . بدلاً من إحضَّار الأنفُس الشُح .

سيظل القرآن والسُنة هما جَنَاحى المؤمن . سَيظل الإيمان هو ماوَقِر فى قُلوبِنا نحن وليس ماجلبتموه من الخارج . سيظل رِجال أزهرنا الشريف هم أهل الذكر الذين أمرنا الله أن نسألهم هم وليس أنتم . سَيظل الشابُ يقرأ القرآن فى الصيدلية . وسيظل المُوَظف يُصلى فى مكان عمله طالما يأتى عليه فرض . وسَنظل جميعاً نعيش إخوه مع المَسيحيين دون طائفيه أو فِتنه
فإن مصر بلدُ الأزهر.

الكاتبة آمال سالم القرآن والسنة مرجعنا
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250