الكاتبة آمال سالم تكتب: لاتحزن إن الله معنا


بمناسبة قدوم عام هجرى جديد
لا تحزن إن الله معنا :
من وحي الهجرة النبوية الشريفة . إستوقفتني هذه الجملة التي قالها رسول الله صلى الله عليه وسلم لرفيق رحلته سيدنا أبو بكر الصديق رضي الله عنه وأرضاه . عندما قال الصديق لرسولنا الكريم وهما فى الغار ( لو أن أحدهم نظر تحت قدميه لأبصرنا ) في إشارة لأحد كفار قريش ممن تبعوهما للبحث عنهما . فقال صلي الله عليه وسلم لأبي بكر .............. ( لا تحزن إن الله معنا ) ..
جملةٌ هي دستور للعبادة والإرتماء بحقً في كنف الله وبين دفتى رضاه . جملةٌ لخصت العلاقة بين العبد وربه جل جلاله .. جملةٌ لو استلهمناها ووعيناها حق الوعي . ووقرت في قلوبنا وصدقها عملُنا عن قناعةٍ ورضا . لهدأت نفوسُ حيرى .. وارتاحت أفئدةٌ مضطربة .. وسكنت قلوبٌ مرتجفة .. وما أسرفنا على أنفسنا في الفرح لما أصابنا ولا أسرفنا في الحزن علي مافاتنا . جملةٌ لو فهمناها حق فهمها . ما خاف المرءُ من شيء . ولا تهرب من شيء . ولا قلق من شيء ..
فإذا كان الله معك فمن عليك ؟! .. إذا كان الله بجانبك فمن يزاحم الله فيك ؟! .. إذا كان الله حاميك فمن يُؤذيك ؟! . إذا كان الله قوتك فمن يُضعفك ؟! .. إذا كان الله أمنُك فمن يُقلقك ؟! . إذا كان الله أمانَك فمن يُزعجك ؟! . إذا كان الله سندك فمن يُسقطك ؟! .. إذا كان الله غنيُك فمن يُفقرك ؟! . إذا كان الله ناصرك فمن يهزمك ؟! .. إذا كان الله راعيك فمن يُضيعَك ؟! .. إذا كان الله هاديك فمن يُضلك ؟! .. إذا كان الله ساتِرك فمن يكشفك ؟! .. إذا كان الله نافعك فمن يضرك ؟! . إذا كان الله رحمانك ورحيمك فمن يقسو عليك ؟! ..
أخي الكريم . أختي الكريمة : إن كنت مريضاً فلا تحزن إن الله معك .. إن كنت ضعيفاً فلا تحزن إن الله معك .. إن كنت فقيراً فلا تحزن إن الله معك .. إن ثقل عليك حملك بمن تعول فلا تحزن إن الله معك .. أن تأخرت ابنتك فى الزواج فلا تحزن إن الله معك ..إن تأخر ابنك المتزوج فى الإنجاب فلا تحزن إن الله معك .. إذا اغترب أحد من أبناءك طلباً للرزق أو العلم فلا تحزن إن الله معك .. إذا كنت فقدت عزيزاً لديك فلا تحزن إن الله معك .. إن كان منكما من يحيا وحيداً بعد فراق شريك العمر فلا تحزن إن الله معك . إن كنت قد ظُلمت يوماً وعجزت عن رد مظلمتك فلا تحزن إن الله معك . حتى وإن ضاقت عليك الأرض بما رحبت وتقطعت بك السبل . فلا تحزن إن الله معك ..
ولكن أخي الكريم : لنقرأ جيداً ما بين سطور هذا المشهد العظيم من درسٍ دنيوى عميق المعنى قدمه لنا النبي صلى الله عليه وسلم . وهو السعي والأخذ بأسباب الدنيا .. فرسول الله صلى الله عليه وسلم ( وهو رسول الله ) إختبأ أولاً داخل الغار هو وصاحبه . ثم توكل على الله وناشده المعية . فجاء الدعم الإلهى . فأنزل الله سكينته عليه وأيده بجنودٍ لاقِبَل لأحدٍ بها.



















«مصر والسعودية في ضهر بعض».. عادل زيدان يكشف أهمية الشراكة بين القاهرة...
«حزب مستقبل وطن» يعتمد التشكيلات التنظيمية لهيئات مكاتب 6 محافظات.. الشرقية وأسوان...
«بشرى لأصحاب مخالفات البناء».. الحكومة تجهز تعديلات جديدة لتسهيل التصالح قبل عرضها...
«مستقبل وطن» يجهز لانطلاقة كبيرة.. تطوير المدارس ومبادرات خدمية جديدة على مستوى...
مكالمة هاتفية بين وزيري خارجية مصر وفرنسا.. تحرك دبلوماسي لاحتواء التصعيد ودعم...
ادعوا له بالشفاء.. نقل الفنان مصطفى خاطر إلى المستشفى بعد تعرضه لوعكة...
يحتضن معلماً في أول يوم دراسة.. لقطة عفوية تجمع وزير التعليم بأحد...
بيراميدز في مهمة حسم التأهل أمام جورماهيا.. مواجهة نارية الليلة في دوري...



