السبت 10 أكتوبر 2026 07:35 مـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

مقالات

محمد سعد عبد الحفيظ يكتب: «فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى».. عن دور الصحافة وواجب النقابة

الكاتب الصحفي محمد سعد عبدالحفيظ
الكاتب الصحفي محمد سعد عبدالحفيظ

نشر الكاتب الصحفي محمد سعد عبد الحفيظ عبر حسابه الشخصي على موقع التواصل الاجتماعي «فيس بوك» مقالًا بعنوان «فَذَكِّرْ إِنْ نَفَعَتِ الذِّكْرَى.. عن دور الصحافة وواجب النقابة»، تناول خلاله الدور الأساسي للصحافة في كشف الحقائق ومراقبة أداء مؤسسات الدولة ومساءلة المسؤولين، مؤكدًا أن الصحافة ليست مجرد وسيلة لنقل الأخبار أو إعادة نشر البيانات والتصريحات الرسمية.

وأوضح محمد سعد عبد الحفيظ أن الصحافة مهنة تقوم على البحث والتحقق والسؤال والمساءلة، وتستهدف إطلاع المواطنين على ما يجري حولهم، وكشف مواطن الخلل والقصور والفساد وإهدار المال العام، بما يسهم في تصحيح الأخطاء وتعزيز الشفافية والمحاسبة.

وأكد أن الصحافة تعمل لدى المحكومين لا لدى الحكومات، باعتبارها عين المواطنين التي تراقب أداء مؤسسات السلطة، وتساعدهم على فهم واقعهم وتقييم أداء المسؤولين والتمييز بين التصريحات الرسمية وما يحدث على أرض الواقع.

وأشار إلى أن الصحفي الذي يبحث عن معلومة أو يحقق في واقعة فساد أو يدقق في البيانات الرسمية أو يسأل مسؤولًا عن قرار يمس مصالح المواطنين، لا يعادي الدولة، وإنما يؤدي واجبًا أصيلًا من واجبات مهنته.

وحذر عبد الحفيظ من أن تراجع دور الصحافة المستقلة أو تقييد قدرتها على الوصول إلى المعلومات ونشرها يفتح المجال أمام الفساد والمحسوبية، ويضعف المساءلة، ويحرم المواطنين من حقهم في المعرفة، فضلًا عن تعميق الفجوة بين الدولة والمجتمع.

وشدد على أن حرية الصحافة ليست مطلبًا فئويًا يخص الصحفيين وحدهم، ولا امتيازًا تمنحه السلطة أو تسحبه وفقًا لمواقفها من النقد، بل ضرورة مجتمعية وأحد شروط الحكم الرشيد، وأداة أساسية لتحقيق الشفافية ومراقبة الأداء العام وتصحيح المسار.

محمد سعد عبد الحفيظ يوضح مسؤولية نقابة الصحفيين

وتطرق عبد الحفيظ إلى مسؤولية نقابة الصحفيين في الدفاع عن حرية المهنة وحماية حق الصحفيين في أداء رسالتهم دون ملاحقة أو تضييق، مؤكدًا أن دور النقابة لا يقتصر على رعاية المصالح المهنية والاقتصادية لأعضائها، بل يمتد إلى الدفاع عن حق المجتمع في صحافة حرة ومستقلة ومتعددة الأصوات.

وأشار إلى أن قانون النقابة ينص على «ضمان حرية الصحفيين في أداء رسالتهم وكافة حقوقهم، والعمل على صيانة هذه الحقوق»، وهو ما يستلزم العمل على توسيع مساحات الحرية وإزالة القيود التي تعوق الوصول إلى المعلومات ونشرها.

وأكد أن الدفاع عن حرية الصحافة هو دفاع عن حق المواطنين في المعرفة، وعن حق المجتمع في مراقبة الأداء العام ومحاسبة المسؤولين، وكذلك عن حق مؤسسات الدولة في اكتشاف أخطائها وتصحيحها قبل أن تتحول إلى أزمات يصعب احتواؤها.

واختتم عبد الحفيظ بالتأكيد على أن أهمية الدور الصحفي لا تعني الحلول محل مؤسسات الدولة أو الانتقاص من اختصاصاتها؛ فلكل من الأجهزة الأمنية والنيابة العامة والقضاء دوره المحدد قانونًا، بينما تضطلع الصحافة بمهمة الكشف والتحقيق الصحفي ونقل المعلومات إلى الرأي العام، بما يعزز المساءلة ويحمي المجتمع.

واختتم رسالته بالتأكيد على أن الصحافة التي لا تستطيع أن تسأل أو تبحث أو تكشف الخلل تفقد تدريجيًا أسباب وجودها، تحت شعار #الصحافة_مش_جريمة.

محمد سعد عبد الحفيظ|حرية الصحافة|نقابة الصحفيين|الصحافة مش جريمة|دور الصحافة|واجب النقابة|كشف الحقائق|حرية الرأي والتعبير|مواجهة الفساد|حق المواطن في المعرفة|استقلال الصحافة|مساءلة المسؤولين
⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250