السبت 31 أكتوبر 2020 08:20 مـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة فاطمة الزهراء حسن

نائب رئيس مجلس الإدارة مكسيم متياس

رئيس التحرير إبراهيم جمال

مدير التحرير مارينا صبري

مقالات

راجح الممدوح يكتب : فلوس نبروه .. هاتها يا فرج !!

جريدة جماهير




واآسفاه على كل مسئول فى هذا البلد يأكل حق الشعب ببجاحة وبعين لا تخشي الله وبقلب لا يخاف عقابه وما زادنى حزناً واعتصرني ألماً ما قرأت مؤخراً حول مماطلة ورفض المهندس محمد فرج عامر رئيس مجلس إدارة نادي سموحة ورئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب إعطاء نادي نبروه حقوقهم المالية فى عقد رعاية اللاعب عبدالله بكري الذي إنتقل مؤخراً إلي نادي الباطن السعودي ثم إعارته إلي نادي بيراميدز ( الأسيوطي ) سابقاً .!!



ألم يكن لنادى نبروه الفضل في ظهور اللاعب وبيعه إلى النادي السكندري أليس لهم حق فى بيع اللاعب عبدالله بكري الذي إنتقل إلى النادي الجديد المدعو بيراميدز أم أن هناك أبعاد أخري وراء إقصاء ناديه القديم نبروه وحرمانهم من الحصول على حقوقهم المالية من بيع اللاعب لوجود شرط أساسي وبند صريح فى عقد اللاعب فى حالة بيعه داخل أو خارج مصر يحق لناديه الأصلي الحصول على حق رعايته أم أن رئيس لجنة الشباب والرياضة بمجلس النواب ورئيس نادى سموحة يريد أكل حق نبروه فى الصفقة كل هذه التساؤلات لا تنذر إلا بإجابة واضحة وصريحة ألا وهي أن نائب الشعب يريد طمس الحقائق ونهب أموال نبروه النادي القديم للمدافع الذي وصلت صفقته مع بيراميدز وإعارته إلي نادي الباطن السعودي مقابل مليون ونصف المليون دولار .!!؟



ما يفعله حالياً الزميل الصحفي والإعلامي أحمد المسيرى رئيس مجلس إدارة نادي نبروه من أجل الحصول على حقوق النادي المالية هو بكل المقاييس بطولة وشجاعة ليست بجديدة على المسيرى صاحب الطفرة الهائلة فى نادى نبروه بداية من استقدام مدربين كبار لقيادة فريق كرة القدم بدوري القسم الثاني الممتاز ب ولاعبين على أعلي مستوى وتوفير كافة الحقوق والخدمات داخل نبروه منذ توليه المسئولية .



صفقة إنتقال بكرى سموحة كشفت الوجه الحقيقي للكرة المصرية وما تدار به من مجاملات ومحسوبيات وخواطر والكيل بعدة مكاييل كافية أن تبقينا صفراً بين كل دول العالم كما حدث في المونديال الروسي حتى خرجنا بفضيحة مدوية لا نظير لها وحصدنا حصالة المجموعة الأولي بجدارة جراء العشوائية فى الإدارة وعدم العدل فى التعامل مع المواقف والاعتماد على أهل الثقة لا الكفاءات كل هذا وأكثر كان كفيلاً أن نكون الأسوأ فى كأس العالم بروسيا .!!



كل العالم يتغير من حولنا فى كل المجالات وخاصة كرة القدم أما نحن فلم نتغير ولعبنا بنفس منهج وسياسة وخطة التسعينات كما حدث مع الچنرال الراحل محمود الجوهري بمونديال إيطاليا 1990 بل أسوأ منه هجومياً كل هذا بفضل الفشل الفني والإداري والثقافة المميتة الخانعة للخوف من الهزيمة أما المستوى الفني والخططي فما زال أمامنا لعشرات السنين حتى ندرك أننا نلعب كرة قدم مثل التى تلعبها كرواتيا وبلچيكا وفرنسا والبرازيل وانجلترا أو كوريا الجنوبية واليابان فالجميع أبدع ولعب بكل ما لديه من فنيات ومهارات وجهد وعرق كبير إلا نحن فتفرغنا للتفاهات والإبتذال والخروج عن النص المعروف وفى النهاية لا نملك إلا أن نقول فلوس نبروه .. هاتها يا فرج .!! وللحديث بقية إن شاء الله .