الجمعة 30 أكتوبر 2020 02:57 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة فاطمة الزهراء حسن

نائب رئيس مجلس الإدارة مكسيم متياس

رئيس التحرير إبراهيم جمال

مدير التحرير مارينا صبري

مقالات

راجح الممدوح يكتب : تركي يلعب بالأهلي (بيراميدز )

جريدة جماهير




هذا ما جناه الأهلي وما جنيت على أحد .. هكذا وقف تركى آل الشيخ رئيس هيئة الرياضة السعودية بعد سلسلة وفاصل كبير من الردح البلدي والتطاول الرخيص والاتهامات لمسئولي وقيادات النادي الأهلي عقب انتهاء شعر العسل بينه وبين الأسطورة التي فقدت بريقها ورونقها محمود الخطيب على يد هذا المستشار السعودي صاحب المليارات التي لا حصر لها .



 



ما فعله تركى آل الشيخ مع النادي الأهلي بعد شرائه لنادي الأسيوطي وتغيير أسمه إلى نادى بيراميدز شيء يدعو للتساؤل والجدل بعد أن كان الخطيب والقلعة الحمراء هى قبلة رجل الأعمال السعودي المحب للنادى كما أدعي هو فى البداية ، ما فعله سمو مستشار هيئة الرياضة السعودية فى حق كرة القدم المصرية أمر غريب وعجيب قبل مونديال كأس العالم الذي أقيم في روسيا وأنتهي منذ عدة أيام قليلة يستحق التوقف أمامه بكل عناية ، بالفعل الرياضة المصرية تمر بأعنف مراحلها على الصعيدين الشباب والرياضة فكلاهما متصدع بعد سنوات عجاف جلس فيها المهندس خالد عبد العزيز على كرسي الوزارة ولم نتقدم ولو خطوة واحدة بفضل الفهلوة و شغل الثلاث ورقات التى كان ينتهجها القائمين على هذا الكيان الكبير .!!



 



العفو الذي أعلنه رئيس هيئة الرياضة السعودية تركى آل الشيخ عن النادي الأهلي بعد أن فضحهم لا يدل إلا أن هذا الرجل يلعب على مزاجه ويتفنن فى الإذلال بقيمة الأهلي وقياداته وجماهيره العظيمة فى كل مكان بعد أن أصبح له بيراميدز جديد ينتمي إليه عقب بيعة الأهلي الكبرى ، فلعل ما فعله تركى خيراً لأن الأهلي له جمهور يحميه وليس الملايين من العملات الأجنبية بل العملات من بنى البشر، التاريخ يعطى ظهره لمن أهان ، ويعطى وجهه لمن ضحى بحياته ونفسه لإنقاذ كيان .!!



 



تحية لكل من تعقل وتدبر وعاتب واستنكر هذه الاساءات لهذا النادي الكبير وعار وويل لكل من هلل وطبل واستغفل وتربح على جثة الأهلي الذي يعود تاريخه وتأسيسه إلي 111 عاما من العطاء والتضحيات والبطولات والأرقام القياسية والنجوم الأبطال العظماء الذين سطروا تاريخه بدماءهم وعرقهم دون أن يهينوا كرامته ومبادئه ، التاريخ لن يرحمكم فالكل إلي زوال ولن يبقي إلا وجه ربك ذو الجلال والإكرام .. وللحديث بقية إن شاء الله.