«الجزيرة» تسرح197 موظف بعد تصفية أعمالها في أمريكا


أصدرت «الجزيرة أمريكا» وهي قناة تلفزيونية باشتراكات خاصة تابعة لشبكة الجزيرة الإخبارية، مذكرة «وارن» الخاصة بقانون إخطار العاملين بالتعديلات وإعادة التدريب، قالت فيها أنها ستستغني عن 197 موظفًا مع إغلاق عملياتها في أمريكا.
ومذكرة وارن منصوص عليها في قانون العمل الأمريكي، الذي يحتم على الشركات التي يعمل بها مئة موظف أو أكثر أن تخطر العاملين مسبقًا عن خطط الإغلاق والاستغناء الجماعي قبل حدوثها بستين يومًا، وجاء في المذكرة أن عمليات الاستغناء ستحدث بين 13 و30 أبريل.
وقال موظف سابق، طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه حتى الصيف الماضي كان يعمل في القناة نحو 800 موظف، وفقًا لما نقلته “رويترز”.
وقالت قناة الجزيرة أمريكا إن عملها سيتوقف في 30 أبريل، وأرجعت ذلك إلى تحديات اقتصادية في سوق الإعلام الأمريكي.
وتحاول القناة التابعة لشبكة الجزيرة الإخبارية ومقرها قطر، منذ سنوات اختراق السوق الأمريكي للقنوات الخاصة باشتراكات، حين اشترت عام 2013 تلفزيون «كارنت تي.في» وهي شبكة تلفزيون مقرها الولايات المتحدة كان يملكها نائب الرئيس الأمريكي، آل جور، وشريكه جويل هايات، بمبلغ 500 مليون دولار.
واستعانت القناة التلفزيونية بمذيعين مشهورين، منهم سوليداد أوبراين، وعلي فيلشي، وكانا من نجوم شبكة «سي.إن.إن» وعادة ما كان يثني خبراء الإعلام على تغطيتها، لكن مع احتفاظها باسم عربي وصلتها بقطر جاهدت القناة لتجد لنفسها مكانا في ساحة الإعلام الأمريكي.
⇧ومذكرة وارن منصوص عليها في قانون العمل الأمريكي، الذي يحتم على الشركات التي يعمل بها مئة موظف أو أكثر أن تخطر العاملين مسبقًا عن خطط الإغلاق والاستغناء الجماعي قبل حدوثها بستين يومًا، وجاء في المذكرة أن عمليات الاستغناء ستحدث بين 13 و30 أبريل.
وقال موظف سابق، طلب عدم الكشف عن اسمه، إنه حتى الصيف الماضي كان يعمل في القناة نحو 800 موظف، وفقًا لما نقلته “رويترز”.
وقالت قناة الجزيرة أمريكا إن عملها سيتوقف في 30 أبريل، وأرجعت ذلك إلى تحديات اقتصادية في سوق الإعلام الأمريكي.
وتحاول القناة التابعة لشبكة الجزيرة الإخبارية ومقرها قطر، منذ سنوات اختراق السوق الأمريكي للقنوات الخاصة باشتراكات، حين اشترت عام 2013 تلفزيون «كارنت تي.في» وهي شبكة تلفزيون مقرها الولايات المتحدة كان يملكها نائب الرئيس الأمريكي، آل جور، وشريكه جويل هايات، بمبلغ 500 مليون دولار.
واستعانت القناة التلفزيونية بمذيعين مشهورين، منهم سوليداد أوبراين، وعلي فيلشي، وكانا من نجوم شبكة «سي.إن.إن» وعادة ما كان يثني خبراء الإعلام على تغطيتها، لكن مع احتفاظها باسم عربي وصلتها بقطر جاهدت القناة لتجد لنفسها مكانا في ساحة الإعلام الأمريكي.

















من العاصمة الجديدة.. وزير المجالس النيابية: نسمع للجميع ومفيش فرق بين مؤيد...
إسكان النواب: تعديلات قانون التصالح تنهي «رحلة عذاب» المواطنين
تغييرات مرتقبة داخل لجان مجلس النواب.. أسماء جديدة على أبواب رئاسة عدد...
السيد البدوي يعيّن بهجت الحسامي متحدثًا رسميًا باسم حزب الوفد
برئاسة الشيخة حصة الصباح.. انتخاب مجلس إدارة «سيدات أعمال العرب» للدورة 2026–2030
أمن المنيا يلقي القبض على 6 شباب اساءوا للصلاة من خلال نشر...
بعد التهاب أعلى العين.. سميرة أحمد تحت العلاج وهذه آخر تطورات حالتها...
من «منها لله صفية زغلول وهدى شعراوي» إلى «دي مش حرية».. مدرس...



