من العنف إلى التخريب.. قراءة في نهج استهداف الدولة بعد سقوط الإخوان


كتبت: رنا كرم
أظهرت الأحداث التي تلت إنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية أن مسار المواجهة لم يقتصر على الخلافات السياسية، بل اتسع ليشمل استهداف عدد من مؤسسات الدولة والمنشآت العامة، ويعكس هذا النهج اعتماد أساليب تصعيدية تقوم على إحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر والاضطراب ما يمكن وصفه بسياسة الأرض المحروقة ، دون اعتبار للتداعيات التي قد تطول المجتمع ومؤسساته.
وشهدت تلك الفترة سلسلة من الوقائع المرتبطة باستهداف منشآت ومقار حكومية وأعمال عنف وتخريب في عدد من المناطق، كما برزت تنظيمات مسلحة مثل "حسم" و"لواء الثورة" التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات داخل البلاد، في حين أكدت السلطات المصرية وجود ارتباط بين هذه التنظيمات وجماعة الإخوان الإرهابية.
وتبرز خطورة هذا النهج في أن المنشآت الحكومية تمثل جزء من البنية الأساسية للدولة ومقدراتها العامة، وتؤدي دور مباشر في تقديم الخدمات للمواطنين، ومن ثم فإن استهداف هذه المنشآت لا تقتصر آثاره على مؤسسات الدولة فحسب، بل يمتد ليؤثر على مصالح المواطنين وعلى الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وتعكس هذه الوقائع مخاطر انتقال الخلافات السياسية من إطار التنافس والاختلاف إلى استهداف مؤسسات الدولة ومقدراتها، بما يؤدي إلى إضعاف قدرتها على أداء دورها في خدمة المواطنين.
وفي مثل هذه الحالات، لا تقتصر التداعيات على الأطراف المتنازعة، بل تمتد آثارها إلى المجتمع كله ، من خلال ما تسببه من خسائر اقتصادية وتعطيل للخدمات العامة.















تعيين نائبين لرئيس هيئة الرقابة المالية لمدة عام
ضوابط قانونية للعمل الإعلامي
زيارة الرئيس الصيني للقاهرة فرصة لدعم الاستثمار ونقل التكنولوجيا
الإمارات تطلب موافقة نهائية من الحكومة المصرية لشراء 90% من الإسكندرية
أسعار البنزين والسولار اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026.. اعرف قائمة المحروقات كاملة
مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 والقنوات الناقلة
رئيس الوزراء يتابع جهود ضبط وتنظيم السوق العقارية تنفيذا لتكليفات فخامة رئيس...



