من العنف إلى التخريب.. قراءة في نهج استهداف الدولة بعد سقوط الإخوان


كتبت: رنا كرم
أظهرت الأحداث التي تلت إنهاء حكم جماعة الإخوان الإرهابية أن مسار المواجهة لم يقتصر على الخلافات السياسية، بل اتسع ليشمل استهداف عدد من مؤسسات الدولة والمنشآت العامة، ويعكس هذا النهج اعتماد أساليب تصعيدية تقوم على إحداث أكبر قدر ممكن من الخسائر والاضطراب ما يمكن وصفه بسياسة الأرض المحروقة ، دون اعتبار للتداعيات التي قد تطول المجتمع ومؤسساته.
وشهدت تلك الفترة سلسلة من الوقائع المرتبطة باستهداف منشآت ومقار حكومية وأعمال عنف وتخريب في عدد من المناطق، كما برزت تنظيمات مسلحة مثل "حسم" و"لواء الثورة" التي أعلنت مسؤوليتها عن تنفيذ هجمات داخل البلاد، في حين أكدت السلطات المصرية وجود ارتباط بين هذه التنظيمات وجماعة الإخوان الإرهابية.
وتبرز خطورة هذا النهج في أن المنشآت الحكومية تمثل جزء من البنية الأساسية للدولة ومقدراتها العامة، وتؤدي دور مباشر في تقديم الخدمات للمواطنين، ومن ثم فإن استهداف هذه المنشآت لا تقتصر آثاره على مؤسسات الدولة فحسب، بل يمتد ليؤثر على مصالح المواطنين وعلى الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي.
وتعكس هذه الوقائع مخاطر انتقال الخلافات السياسية من إطار التنافس والاختلاف إلى استهداف مؤسسات الدولة ومقدراتها، بما يؤدي إلى إضعاف قدرتها على أداء دورها في خدمة المواطنين.
وفي مثل هذه الحالات، لا تقتصر التداعيات على الأطراف المتنازعة، بل تمتد آثارها إلى المجتمع كله ، من خلال ما تسببه من خسائر اقتصادية وتعطيل للخدمات العامة.


















المصري الديمقراطي يوضح أسباب امتناعه عن التصويت على تفويض السيسي بإرسال قوات...
عاجل.. البرلمان المصري يؤجل التصويت على دعم السعودية إلى غد الاثنين
المكتب السياسي لحزب العدل عن تصريحات السيسي: 2030 نهاية الولاية الرئاسية.. والاستقرار...
8 آلاف جنيه مواصلات و5 ساعات في الطريق.. إيهاب منصور يطالب بحل...
وزير الصحة يستقبل رئيس تحرير «بصراحة» والصحفي صاحب واقعة مستشفى 6 أكتوبر
فيديو كشفه في الشارع.. ضبط عاطل بحوزته مخدر الآيس في الإسكندرية
طلعت مصطفى القابضة تكشف تفاصيل الاتفاق مع الحكومة المصرية لتطوير 4 مشروعات...
علي القرش يظهر للنور.. أول صورة لمحمد عبد الحافظ مع محمد رمضان...



