الأربعاء 14 أكتوبر 2026 01:29 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

أخبار

روبوت على هيئة الرجل الحديدي في قبضة الشرطة.. اتهامات بالتحرش بفتاة في ألمانيا

جريدة جماهير

واقعة غريبة أثارت جدلًا واسعًا في ألمانيا، بعدما احتجزت الشرطة روبوتًا بشريًا صُمم على هيئة شخصية «الرجل الحديدي» الشهيرة، للاشتباه في تورطه في التحرش بفتاة تبلغ من العمر 16 عامًا بمدينة كولونيا، عقب اتهامه بلمس أجزاء من جسدها والقيام بحركات غير لائقة أثناء وجودها برفقة صديقاتها أمام أحد مطاعم الوجبات السريعة.

وبحسب ما نقلته وسائل إعلام، فإن الفتاة كانت تقف خارج المطعم عندما اقترب منها الروبوت الأحمر والذهبي، وبدأ في القيام بحركات وصفتها الشرطة بأنها غير لائقة، قبل أن تتطور الواقعة إلى بلاغ انتهى بتدخل قوات الأمن ومصادرة الروبوت.

وذكرت شرطة كولونيا، في بيان بشأن الواقعة، أن الروبوت يُشتبه في قيامه بلمس الفتاة والقيام بحركات دفع باتجاهها، وهو ما دفع السلطات إلى فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث، ومعرفة كيفية تحرك الروبوت وطريقة تشغيله وقت الواقعة.

وبعد وقت قصير من الحادث، تمكن الضباط من العثور على الروبوت داخل صندوق سيارة كانت متوقفة بالقرب من المكان، وجرى التحفظ عليه باعتباره أحد الأدلة المرتبطة بالتحقيق. كما صادرت الشرطة الهواتف المحمولة الخاصة بمالكه البالغ من العمر 16 عامًا وشريكه البالغ من العمر 19 عامًا.

وأشارت المعلومات المتداولة إلى أن الروبوت كان يرتديه شخصان أو يتولى تشغيله شابان، وأن الواقعة جرى بثها مباشرة عبر الإنترنت، الأمر الذي دفع السلطات إلى التحقيق مع المراهقين للاشتباه في تورطهما في التحرش بالفتاة، إلى جانب فحص طبيعة الدور الذي قام به كل منهما أثناء الحادث.

ولفتت الصور المتداولة للروبوت إلى تصميمه المستوحى من شخصية «الرجل الحديدي» التابعة لعالم مارفل السينمائي، إذ ظهر باللونين الأحمر والذهبي، مرتديًا سترة بيضاء وسلسلة ذهبية، مع شارب لاصق، في مظهر لافت زاد من غرابة الواقعة.

وتعمل الشرطة حاليًا على تحديد ما إذا كانت حركات الروبوت قد نُفذت بصورة آلية، أم أن أحدًا كان يتحكم فيه عمدًا، في محاولة لتحديد المسؤولية عن التصرفات المنسوبة إليه، وكشف جميع التفاصيل المتعلقة بالحادث.

وتفتح الواقعة بابًا جديدًا للنقاش حول استخدام الروبوتات البشرية في الأماكن العامة، وحدود مسؤولية الأشخاص الذين يشغلونها، خاصة عندما تتحول هذه التقنيات من وسيلة للترفيه إلى مصدر محتمل لإيذاء الآخرين أو انتهاك خصوصيتهم. ولا تزال الاتهامات محل تحقيق، ولم تُحسم المسؤولية القانونية للمشتبه بهم بعد.

⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250