الأربعاء 14 أكتوبر 2026 01:36 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

أخبار

تعرف على تطور الأحداث داخل المملكة العربية السعودية مع مليشيات الحوثي

الجيش السعودي
الجيش السعودي

شهدت المملكة العربية السعودية، الثلاثاء 13 أكتوبر 2026، تصعيدًا أمنيًا وعسكريًا جديدًا على خلفية استمرار الهجمات المتبادلة مع جماعة الحوثيين في اليمن. وأعلن المتحدث العسكري السعودي، بحسب التقارير المنشورة، اعتراض صاروخ باليستي أُطلق باتجاه العاصمة الرياض، بالتزامن مع تقارير عن اعتراض هجمات أخرى استهدفت مناطق جنوب غربي المملكة.

وجاءت هذه التطورات بعد سلسلة هجمات صاروخية وطائرات مسيّرة طالت منشآت سعودية، من بينها مطار الملك خالد الدولي بالرياض، ما أثار مخاوف بشأن اتساع نطاق المواجهة وتأثيراتها على الأمن وحركة الطيران.

حصيلة الضحايا تتجاوز 300 مصاب في هجمات مطار الرياض

كشفت تقارير إعلامية عن سقوط قتلى ومئات المصابين جراء الهجمات التي استهدفت مطار الملك خالد الدولي خلال الأيام الماضية. ووفقًا لما أوردته تقارير صحفية، أسفر هجوم وقع في 10 أكتوبر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، قبل أن يؤدي هجوم آخر في اليوم التالي إلى مقتل شخص وإصابة 11، وفقًا للسلطات السعودية.

وأشارت التقارير إلى أن الضحايا ينتمون إلى جنسيات مختلفة، فيما استمرت عمليات تقييم الأضرار ومراجعة إجراءات السلامة. وتختلف الحصيلة الإجمالية بحسب توقيت التقارير وتحديثاتها، لذلك ينبغي عدم اعتماد أرقام نهائية قبل صدور بيانات رسمية محدثة.

تحذيرات متبادلة وإخلاء منشأة نفطية في صنعاء

ترافقت التطورات الميدانية مع تبادل التحذيرات بين التحالف بقيادة السعودية وجماعة الحوثيين. وأفادت المعلومات الواردة في التقرير بأن التحالف وجّه تحذيرًا للمدنيين لإخلاء محطة الصباحة النفطية في صنعاء، تمهيدًا لاستهدافها، بينما هدد المتحدث العسكري باسم الحوثيين يحيى سريع بتصعيد الهجمات على الرياض إذا تعرضت العاصمة اليمنية لضربات جديدة.

كما تضمن التقرير تحذيرًا للعاملين في منشآت نفطية سعودية، من بينها منشآت أرامكو، بضرورة إخلائها. وتعكس هذه التهديدات مخاطر امتداد المواجهة إلى المنشآت الحيوية، بما قد يفاقم الأضرار المدنية والاقتصادية، في حال تنفيذ هجمات جديدة على البنية التحتية.

إغلاق مطار الملك خالد وتعليق رحلات جوية

أدى التصعيد الأمني إلى اضطرابات واسعة في حركة الطيران، بعدما أعلنت السلطات السعودية تمديد تعليق العمليات التشغيلية في مطار الملك خالد الدولي بالرياض حتى السبت 17 أكتوبر، لاستكمال فحص المرافق والتأكد من سلامتها.

كما دفعت التطورات عددًا من شركات الطيران الدولية إلى إلغاء رحلات أو تعليقها مؤقتًا إلى الرياض ومدن سعودية أخرى، وسط مخاوف تتعلق بسلامة المسافرين وأطقم الطائرات.

وأفادت تقارير بأن شركات من بينها الاتحاد للطيران والخطوط الجوية الخليجية ولوفتهانزا عدّلت جداول رحلاتها، فيما تواصل شركات الطيران متابعة التعليمات الصادرة عن الجهات المختصة وتقييم الوضع قبل استئناف خدماتها بصورة طبيعية.

تدابير أمنية داخلية وتحويل الدراسة إلى التعليم عن بُعد

دفعت التطورات الأمنية السلطات السعودية إلى تشديد الإجراءات الاحترازية في عدد من المناطق، بالتزامن مع استمرار المخاوف من هجمات جديدة.

وأشارت تقارير إلى تحويل الدراسة في مدارس الرياض إلى نظام التعليم عن بُعد بصورة مؤقتة، في إطار التدابير الرامية إلى الحد من المخاطر على الطلاب والعاملين في المؤسسات التعليمية.

كما وردت معلومات عن تحذيرات من تصوير مواقع سقوط المقذوفات أو نشر مقاطع توثق تحركات الدفاعات الجوية، بهدف مراعاة الاعتبارات الأمنية.

وفي ظل هذه الإجراءات، تواجه السلطات تحديًا يتمثل في حماية المدنيين وضمان تدفق المعلومات الرسمية، مع الحد من انتشار المواد التي قد تكشف مواقع حساسة أو تثير القلق العام.

غارات جوية وتوترات تهدد بتوسيع الحرب في اليمن

تزامن التصعيد مع استمرار العمليات العسكرية في اليمن، حيث تدعم السعودية القوات الحكومية في مواجهة الحوثيين، وسط تقارير عن ضربات جوية استهدفت مواقع في صنعاء ومناطق يمنية أخرى.

وأثارت التطورات مخاوف من تحول المواجهة إلى صراع أوسع، خصوصًا مع استمرار الهجمات على المنشآت الحيوية السعودية وتزايد المخاطر على المدنيين.

ولم يتسنَّ التحقق بصورة مستقلة من جميع التفاصيل الواردة بشأن حجم الغارات أو اسم العملية العسكرية المشار إليها في بعض الروايات المتداولة؛ لذلك تبقى هذه التفاصيل بحاجة إلى تأكيد من مصادر رسمية ومستقلة.

وتزيد هذه التطورات من الضغوط الأمنية والاقتصادية على أطراف الصراع، في وقت تتعقد فيه فرص احتواء التصعيد.

تحركات دبلوماسية وتحذيرات من تداعيات إنسانية واقتصادية

حذرت تقارير من أن استمرار استهداف المطارات والبنية التحتية المدنية قد يؤدي إلى تداعيات إنسانية واقتصادية تتجاوز حدود السعودية واليمن، لا سيما مع اضطراب حركة السفر وتأثر الأنشطة التجارية والاستثمارية.

وفي المقابل، أفادت تقارير بأن فعاليات اقتصادية كبرى مقررة في المملكة لا تزال ضمن الخطط المعلنة، مع تشديد الإجراءات الأمنية حول مواقع انعقادها، بينما تواصل الجهات المعنية تقييم المخاطر.

وعلى الصعيد الدبلوماسي، أشار التقرير إلى طرح وساطة إيرانية لفتح حوار عاجل، بالتزامن مع دعوات دولية إلى تجنب استهداف المدنيين والمنشآت المدنية.

ويبقى مسار الأحداث مرهونًا بتطور العمليات العسكرية ومدى نجاح الجهود السياسية في منع اتساع المواجهة.

السعودية والحوثيون هجمات الرياض مطار الملك خالد الدولي الصواريخ الباليستية التصعيد العسكري في اليمن تعليق الرحلات الجوية الأزمة السعودية اليمنية.
⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250