الأحد 25 أكتوبر 2026 11:22 مـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

أخبار

تعرف على آخر تطورات الأوضاع المواجهة بين السعودية والحوثيين.. تفاصيل

الجيش السعودي
الجيش السعودي

شهدت السعودية، الأحد 25 أكتوبر 2026، تصعيدًا عسكريًا متزايدًا على خلفية هجمات صاروخية وجوية متبادلة مع جماعة الحوثي اليمنية، وسط تفعيل منظومات الدفاع الجوي وإرسال رسائل إنذار مبكر إلى سكان عدد من المناطق، بالتزامن مع تطورات ميدانية وإجراءات احترازية أثرت في حركة الطيران والأنشطة الرياضية والاستثمارية.

وأفادت تقارير إخبارية بأن قوات الدفاع الجوي السعودية اعترضت صواريخ ومسيّرات استهدفت مناطق داخل المملكة، فيما تواصلت العمليات العسكرية في اليمن. وترافقت التطورات مع تحذيرات أمنية للسكان، في وقت أعلنت فيه الجهات المختصة زوال الخطر بعد تلقي بعض المناطق رسائل طوارئ عبر الهواتف المحمولة.

اعتراض صواريخ باليستية ومسيّرات في عدة مناطق

أعلن تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية اعتراض وتدمير 10 صواريخ باليستية أُطلقت باتجاه المنطقة الجنوبية، إلى جانب اعتراض صاروخ باليستي استهدف الرياض، وصاروخ كروز باتجاه خميس مشيط، وطائرتين مسيّرتين، وفق البيانات والتقارير المنشورة بشأن التطورات الميدانية.

وفي سياق متصل، أعلن الدفاع المدني السعودي أن سقوط شظايا ناجمة عن اعتراض صواريخ في محافظتي خميس مشيط وأحد رفيدة تسبب في أضرار مادية طالت ثلاثة مبانٍ سكنية وسبع مركبات. كما أفادت تقارير بإصابة مواطن سعودي ومقيم من جنسية آسيوية في المنطقة الجنوبية، دون تسجيل وفيات جراء الهجمات الأخيرة، بحسب المعلومات الواردة عن أحداث الأحد.

رسائل إنذار مبكر للسكان وتحذيرات أمنية

تلقى سكان في الرياض وأبها وخميس مشيط وتنومة والنماص رسائل إنذار مبكر عبر الهواتف المحمولة، خلال ساعات الفجر والصباح، دعتهم إلى اتخاذ إجراءات الاحتماء بسبب وجود «تهديد جوي معاد». وأعلن الدفاع المدني لاحقًا زوال الخطر، وفق التقارير التي تناولت الاستجابة الأمنية للتطورات.

وجاءت التنبيهات بالتزامن مع اعتراض الصواريخ والمسيّرات، في إطار الإجراءات المتخذة للتعامل مع التهديدات الجوية. وأثارت هذه التطورات اهتمامًا واسعًا بالحالة الأمنية داخل المملكة، خصوصًا في المناطق التي وردت أسماؤها ضمن رسائل التحذير، بينما استمرت الجهات المختصة في متابعة الوضع الميداني.

غارات جوية في اليمن وتصاعد العمليات العسكرية

في المقابل، تحدثت مصادر حوثية عن تنفيذ الطيران السعودي 56 غارة جوية استهدفت مواقع وإمدادات ومخازن تابعة للجماعة في جبهات يمنية عدة، بينها تعز وحجة وصنعاء. وربطت التقارير هذه العمليات بدعم التحركات العسكرية للقوات الحكومية اليمنية ضمن عملية أُطلق عليها اسم «فجر اليمن».

وتشير التطورات الواردة في التقارير إلى اتساع نطاق المواجهة، مع استمرار الهجمات الجوية والصاروخية المتبادلة. ومع ذلك، ينبغي التمييز بين البيانات الرسمية والتقديرات الصادرة عن أطراف النزاع، خصوصًا فيما يتعلق بأعداد الغارات وحجم الأضرار والنتائج العسكرية، إذ تختلف طبيعة المعلومات المنشورة بحسب مصدرها.

حصيلة الضحايا وتداعيات الهجمات السابقة

أشارت المعلومات الواردة بشأن هجمات الأحد إلى إصابة شخصين في المنطقة الجنوبية، هما مواطن سعودي ومقيم آسيوي، نتيجة سقوط الشظايا، دون الإبلاغ عن وفيات خلال هذه الهجمات الأخيرة. وفي المقابل، أوردت تقارير عن هجمات سابقة خلال أكتوبر أرقامًا أعلى للضحايا، بينها هجوم على مطار الرياض في 10 أكتوبر، وهجوم على مطار الدمام في 21 أكتوبر.

وذكرت المواد المشار إليها أن هجوم مطار الرياض أسفر عن مقتل 13 شخصًا وإصابة أكثر من 300 آخرين، بينما تسبب هجوم مطار الدمام في مقتل شخصين وإصابة ثمانية. وتظل هذه الأرقام بحاجة إلى التحقق من البيانات الرسمية المستقلة، ولا سيما عند جمع حصيلة ضحايا حوادث مختلفة ضمن إجمالي واحد للتصعيد.

اضطراب حركة الطيران وتأجيل فعاليات كبرى

امتدت تداعيات التصعيد إلى قطاع الطيران، إذ أفادت تقارير باستئناف جزئي للعمليات في مطار الملك خالد الدولي بالرياض، مع تخصيص الصالة الأولى للرحلات الداخلية والثانية للرحلات الدولية للناقلات الوطنية. وفي الوقت نفسه، تحدثت التقارير عن إلغاء عدد من الرحلات الدولية وسط استمرار المخاوف الأمنية والتهديدات المرتبطة بالمطار.

كما أُعلن عن تأجيل مباراة النصر السعودي والوصل الإماراتي التي كانت مقررة يوم الاثنين في الرياض، بسبب تعذر سفر الفريق الإماراتي، وفق المعلومات الواردة. وأشارت التقارير كذلك إلى إلغاء نسخة 2027 من رالي دكار في السعودية ونقلها إلى دولة أخرى، فضلًا عن إلغاء منتدى مبادرة مستقبل الاستثمار لعام 2026، في تطورات تعكس امتداد آثار المواجهة إلى أنشطة تتجاوز المجال العسكري.

انعكاسات اقتصادية ودبلوماسية ومستقبل المواجهة

على الصعيد الاقتصادي، تحدثت تقارير عن إخلاء جزئي لبعض المقار الإدارية لشركة أرامكو في مواقع منها الظهران وينبع، ضمن إجراءات احترازية، بالتزامن مع ارتفاع أسعار النفط عالميًا وتراجع مؤشر البورصة السعودية، بحسب المواد المشار إليها. كما نقلت تقارير عن توجيهات سعودية باتخاذ إجراءات دعم مالي للمواطنين والموظفين والمتقاعدين، بينما أفادت تقارير أخرى بأن الولايات المتحدة طلبت من بعض موظفيها غير الأساسيين ورعاياها مغادرة المملكة وفرضت قيودًا على حركة الدبلوماسيين.

وتشير التطورات إلى تراجع الهدنة التي رعتها الأمم المتحدة منذ عام 2022، مع انتقال المواجهة إلى مرحلة أكثر اتساعًا وفق التقارير المنشورة. ومع استمرار العمليات والهجمات، تبقى حصيلة الخسائر والتأثيرات الاقتصادية والأمنية مرهونة بتطورات الميدان والبيانات الرسمية اللاحقة، وسط ضرورة التعامل بحذر مع المعلومات غير المؤكدة الصادرة عن أطراف النزاع.

السعودية جماعة الحوثي الهجمات الصاروخية الدفاع الجوي السعودي مطار الرياض التصعيد العسكري حركة الطيران
⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250