الإثنين 2 نوفمبر 2026 10:04 مـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

أخبار

ترامب يبحث عن مخرج من حرب إيران.. هل يحمّل هيجسيث وكبار مستشاريه مسؤولية الأزمة؟

ترامب
ترامب

كشفت مصادر لمجلة «ذا أتلانتيك» أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يبحث عن شخص يتحمل مسؤولية تعثر مسار الحرب مع إيران، في ظل تزايد التساؤلات داخل البيت الأبيض بشأن تداعيات المواجهة التي ألقت بظلالها على فرص الجمهوريين في انتخابات التجديد النصفي.

وتأتي هذه التطورات مع تراجع فرص الحزب الجمهوري في الاحتفاظ بالسيطرة على الكونجرس، الأمر الذي دفع ترامب إلى مراجعة أداء عدد من المسؤولين المؤيدين للحرب، وفي مقدمتهم وزير الدفاع بيت هيجسيث ورئيس هيئة الأركان المشتركة الجنرال دان كين.

هيجسيث وكين في دائرة المراجعة

أوضحت المصادر أن ترامب يدرس أداء هيجسيث وكين، باعتبارهما من أبرز المؤيدين للحرب، وسط حديث عن إمكانية تحميلهما جانبًا من المسؤولية عن الأزمة السياسية والعسكرية الحالية.

ورغم أن ترامب لم يشر، بحسب التقرير، إلى عزمه إقالة وزير الدفاع، فإن هيجسيث لا يحظى بشعبية كبيرة داخل البيت الأبيض، كما يواجه انتقادات تتعلق بطبيعة التقييمات التي يقدمها للرئيس بشأن تطورات المواجهة مع إيران.

اتهامات بتقديم صورة متفائلة عن الحرب

نقل التقرير عن أحد المستشارين الخارجيين لترامب قوله إن هيجسيث يجيد إخبار الرئيس بما يرغب في سماعه، مضيفًا: «هيجسيث بارع في قول ما يريد الرئيس سماعه.. لم يكن صريحًا بشأن حقيقة الوضع في الحرب».

وتعكس هذه التصريحات حجم الانتقادات الموجهة إلى طريقة عرض تطورات الحرب داخل الإدارة الأمريكية، خصوصًا مع تزايد الشكوك بشأن دقة التقديرات التي سبقت اندلاع المواجهة، ومدى استعداد المسؤولين لاحتمالات استمرارها لفترة أطول.

تقديرات خاطئة زادت غضب الرئيس الأمريكي

أشارت مصادر المجلة إلى أن غضب ترامب تصاعد بعدما تلقى تطمينات من مستشاريه، قبل بدء الحرب في أواخر فبراير، تفيد بأن المواجهة ستنتهي قبل انتخابات التجديد النصفي بوقت طويل.

لكن استمرار الأزمة وتداعياتها السياسية دفعا الرئيس الأمريكي إلى التركيز على المسؤولين الذين أكدوا له أن الحرب ستكون سريعة وحاسمة، قبل أن تتضح صعوبة تحقيق هذا التصور على أرض الواقع.

مخاوف جمهورية من خسارة السيطرة على الكونجرس

لفت التقرير إلى أن مسؤولين داخل البيت الأبيض باتوا يرون أن ترامب قد لا يتمكن من تحقيق عودة سياسية استثنائية جديدة خلال انتخابات التجديد النصفي، مع تزايد المخاوف بشأن موقف الجمهوريين في مجلسي النواب والشيوخ.

وأصبحت حرب إيران، بحسب المصادر، جزءًا من الأزمة السياسية التي يواجهها الرئيس الأمريكي، بعدما امتدت آثارها إلى الحسابات الانتخابية للحزب الجمهوري، وفرضت ضغوطًا إضافية على الإدارة في توقيت حساس.

خيارات عسكرية لإنهاء المواجهة وإعلان النصر

شهد البيت الأبيض الأسبوع الماضي اجتماعًا حضره هيجسيث، لعرض مجموعة من الخيارات أمام ترامب ونائب الرئيس جيه دي فانس، بهدف تهيئة الظروف التي تسمح للرئيس بإعلان تحقيق النصر في الحرب.

وأصبح القرار الآن أمام ترامب بشأن مدى قدرة هذه البدائل، وكذلك المسؤولين الذين قدموها، على الوصول إلى نتيجة أفضل. وذكر التقرير أن الخيارات العسكرية المطروحة تتضمن بدائل صعبة وغير مرغوب فيها، خاصة أن الرئيس الأمريكي عبّر في مناسبات عدة عن تفضيله اللجوء إلى الدبلوماسية.

رهان على التهديد لإعادة طهران إلى المفاوضات

في المقابل، يأمل بعض المقربين من ترامب أن يؤدي التلويح بتوجيه ضربات عسكرية إلى دفع إيران للعودة إلى طاولة المفاوضات، بما يتيح للرئيس الأمريكي البحث عن مخرج من الأزمة دون توسيع نطاق المواجهة.

لكن هذه الاستراتيجية واجهت إخفاقات متكررة في محاولات سابقة، وفق ما أورده التقرير، وهو ما يضع الإدارة الأمريكية أمام خيارات معقدة بين مواصلة الضغط العسكري والبحث عن تسوية دبلوماسية، بالتزامن مع استمرار التداعيات السياسية للحرب.

دونالد ترامب حرب إيران بيت هيجسيث دان كين انتخابات التجديد النصفي الكونجرس الأمريكي المفاوضات الأمريكية الإيرانية
⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250