الأحد 27 سبتمبر 2026 07:49 مـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة اللواء محمود عوض

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

برلمان

بعد سنين على كرسي الرئاسة.. صميدة يسلّم الراية وسعيد غنيم يقود حزب المؤتمر

حزب المؤتمر
حزب المؤتمر

شهد حزب المؤتمر تغييرًا في رئاسة الحزب، بعدما تولى الدكتور سعيد غنيم رئاسة الحزب خلفًا للربان عمر المختار صميدة، الذي انتقل إلى منصب الرئيس الشرفي، في خطوة تأتي ضمن إعادة ترتيب المشهد الداخلي للحزب وفتح المجال أمام جيل الوسط لتولي مسؤولية القيادة.
وأكد عمرو الهلالي، مساعد رئيس حزب المؤتمر، أن انتقال رئاسة الحزب إلى الدكتور سعيد غنيم تم وفقًا للائحة الداخلية للحزب وبعد الحصول على الموافقات اللازمة من القيادات المعنية، إلى جانب إخطار الجهات المختصة بشؤون الأحزاب، مشددًا على أن التغيير في رئاسة الحزب لا يعني تغيير توجهاته أو سياساته العامة.
وأوضح الهلالي أن الربان عمر المختار صميدة لم يبتعد عن حزب المؤتمر، وإنما اختار الانتقال إلى منصب الرئيس الشرفي وإتاحة الفرصة أمام جيل الوسط، لافتًا إلى أن صميدة سبق له ترك رئاسة الحزب في وقت سابق لصالح عمرو موسى، ثم تولى محمد العرابي رئاسة الحزب، قبل أن يعود صميدة مجددًا إلى رئاسة الحزب.
وأشار إلى أن الدكتور سعيد غنيم كان يشغل منصب النائب الأول لرئيس حزب المؤتمر، وأصبح رئيسًا للحزب وفقًا للإجراءات واللوائح المنظمة، مؤكدًا أن عملية انتقال الرئاسة تمت بشكل رسمي وبعد استكمال الإجراءات المطلوبة.
وفيما يتعلق بباقي التشكيل القيادي، أكد مساعد رئيس حزب المؤتمر أنه لم يطرأ حتى الآن أي تغيير على المناصب القيادية داخل الحزب، موضحًا أن الحزب يضم 14 نائبًا لرئيس الحزب، وهو ما يرتبط بطبيعة الحزب باعتباره كيانًا اندماجيًا تأسس نتيجة اندماج 5 أحزاب.
وأضاف أن تعدد نواب رئيس الحزب جاء للحفاظ على تمثيل القيادات التي شاركت في تجربة الاندماج، مع توزيع الاختصاصات والصلاحيات بينهم، بما يضمن استمرار العمل داخل الحزب دون أن يتأثر بانتقال رئاسة الحزب.
وكشف الهلالي عن ملامح خطة الحزب خلال الفترة المقبلة، مؤكدًا أن المرحلة الجديدة ستشهد توسعًا في المحافظات من خلال افتتاح مقرات جديدة وزيادة النشاط الجماهيري والعمل على الأرض، بالتزامن مع الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة، وفي مقدمتها انتخابات المجالس المحلية.
ولفت إلى أن انتقال القيادة إلى جيل الوسط يمثل فرصة لتطوير أداء الحزب وزيادة التواصل المباشر مع المواطنين، خاصة مع وجود عدد كبير من الشباب داخل المواقع البرلمانية والتنظيمية للحزب.
وعلى المستوى البرلماني، أوضح الهلالي أن حزب المؤتمر لديه حاليًا 3 أعضاء بمجلس الشيوخ و4 أعضاء بمجلس النواب، ويتولى الدكتور سعيد غنيم رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس الشيوخ، بينما يتولى أحمد عصام رئاسة الهيئة البرلمانية للحزب بمجلس النواب.
وأكد مساعد رئيس الحزب أن حزب المؤتمر مستمر في تحالفاته السياسية، ولا توجد مشكلات داخلية تؤثر على نشاطه، موضحًا أن تغيير رئيس الحزب يأتي في إطار تنظيمي، ولا يحمل معه تغييرًا في توجهات الحزب أو سياساته العامة.
وشدد الهلالي على استمرار وجود الربان عمر المختار صميدة داخل الحزب من خلال منصبه الجديد كرئيس شرفي، مؤكدًا أن علاقته بقيادات الحزب وأعضائه مستمرة، وأن انتقاله من رئاسة الحزب لا يعني خروجه من المشهد السياسي أو التنظيمي للحزب.
كما أشار إلى أن صميدة كان قد اختار عدم الترشح في الانتخابات البرلمانية الأخيرة لإتاحة الفرصة أمام قيادات وشباب آخرين، في الوقت الذي يعمل فيه الحزب على الجمع بين الخبرات السياسية والبرلمانية والكوادر الشبابية.
وتأتي هذه التغييرات في وقت يستعد فيه حزب المؤتمر لمرحلة جديدة من النشاط التنظيمي والتوسع في المحافظات، مع استمرار التواصل بين القيادات السابقة والحالية، والعمل على تطوير أداء الحزب والاستعداد للاستحقاقات السياسية والانتخابية المقبلة.

حزب المؤتمر قيادات حزب المؤتمر الدكتور سعيد غنيم ⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250