الإثنين 19 أكتوبر 2026 02:40 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

فن

الأبواب المغلقة.. صرخة فنانين وخبراء ينتظرون فرصة للعودة إلى الحياة بعد عشر سنوات من الغياب

فنانين مصر
فنانين مصر

بقلم أميمة عجمي

هناك حكايات لا تظهر على الشاشة، وأوجاع لا يسمعها الجمهور، وأسماء صنعت أعمالًا فنية ثم غابت عن المشهد لسنوات طويلة. خلف أضواء السينما والتلفزيون، يقف فنانون ومخرجون وكتاب وخبراء ينتظرون فرصة جديدة للعودة إلى المهنة التي أفنوا أعمارهم في خدمتها، بينما تتراكم عليهم مسؤوليات الحياة والتزامات الأسرة.

عشر سنوات من الغياب.. فماذا يفعل أصحاب الخبرة عندما تُغلق أمامهم أبواب العمل؟

مخرجون وكتاب وفنانون.. أين ذهبت الفرص؟

أين المخرج الذي أدار أعمالًا درامية وسينمائية، وقاد فريقًا كاملًا خلف الكاميرا، ثم أصبح ينتظر مشروعًا جديدًا؟ وأين السيناريست الذي يقضي شهورًا في كتابة مسلسل من ثلاثين حلقة، ويبني شخصياته ويصوغ حواراته، ثم لا يجد منتجًا يمنحه فرصة لقراءة السيناريو؟

وماذا عن المؤلف الذي يكتب القصص والأفكار، ومعدّ البرامج الذي يجهز الحلقات، وكاتب الحوار الذي يمنح الشخصيات صوتها؟ ماذا يفعل هؤلاء عندما تتراكم أعمالهم في الأدراج، بينما تظل فرص الإنتاج محدودة أمامهم؟

وماذا عن الفنان الذي ينتظر دورًا يعيده إلى جمهوره، سواء كان ممثلًا أو فنانًا كوميديًا أو ممثلًا مساعدًا أو صاحب دور ثانوي؟ أليست هناك مواهب تستحق أن تُكتشف من جديد بدلًا من أن تظل سنوات طويلة بعيدًا عن الشاشة؟

خلف الكاميرا.. مهن لا يكتمل الفن من دونها

هناك مهندس الديكور الذي يصمم شكل البيت أو المكتب أو الشارع داخل العمل، ومصمم المناظر الذي يحول الرسومات إلى أماكن قابلة للتصوير، وفني الديكور الذي ينفذ هذه التصميمات على أرض الواقع.

وهناك مسؤول الإكسسوار الذي يختار الأشياء الصغيرة التي تجعل المشهد مقنعًا، من هاتف الشخصية إلى محتويات مكتبها، ومصمم الملابس الذي يحدد شكل الشخصيات وفقًا للزمن والبيئة، وخبير المكياج الذي يصنع ملامح الشخصية ويعكس عمرها وحالتها.

وهناك مدير التصوير الذي يحدد شكل الصورة والإضاءة، ومساعدوه الذين يجهزون الكاميرات والعدسات، وفنيو الإضاءة الذين يهيئون المكان للتصوير، ومهندس الصوت الذي يسجل الحوار بوضوح، وفنيو تسجيل المؤثرات الصوتية ومزج الصوت الذين يمنحون المشاهد أجواءها المناسبة.

ولا ننسى المونتير الذي يجمع المشاهد في تسلسل متماسك، ومصحح الألوان الذي يمنح الصورة شكلها النهائي، ومهندس المؤثرات البصرية، ومساعد المخرج الذي ينظم حركة التصوير، ومدير الإنتاج الذي يتابع الميزانية والمواعيد، ومدير الموقع الذي يجهز أماكن التصوير، وعمال الكاميرا والإضاءة والصوت والديكور.

كل مهنة من هذه المهن تحتاج إلى خبرة ومهارة وتدريب

الأبواب المغلقة فرص العمل الفنية السينما والدراما المخرجون والكتّاب السيناريست المهن خلف الكاميرا الفنانون المبعدون صناعة الدراما المصرية ⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250