خشبة المسرح تستعيد بريقها.. ستة عروض تفتح أبواب المتعة وتعيد الجمهور إلى قلب الحكاية


بقلم أميمة عجمي
تتحرك خشبات المسرح المصري في اتجاه جديد، يحمل للجمهور حكايات مختلفة ويمنح الفنانين فرصًا جديدة للقاء الناس وجهًا لوجه. فالمسرح ليس مجرد ستارة تُفتح وممثلين يقفون أمام الجمهور، بل عالم كامل يجمع التمثيل والموسيقى والديكور والملابس والعرائس، ويصنع لحظة لا تتكرر بالطريقة نفسها كل ليلة.
ستة عروض مسرحية في القاهرة والإسكندرية
تشهد المسارح المصرية خلال الفترة من الثاني والعشرين إلى الخامس والعشرين من أكتوبر الجاري برنامجًا متنوعًا يضم ستة عروض مسرحية، بين الأعمال الكلاسيكية والكوميدية والعروض الموجهة للأطفال، إلى جانب الأعمال الوطنية. ويتقدم هذه العروض «الملك لير» بطولة الفنان يحيى الفخراني على خشبة المسرح القومي، بينما يستقبل الجمهور عروضًا أخرى بأسعار متفاوتة، إلى جانب عرض مجاني يتيح الفرصة أمام شرائح أوسع للاستمتاع بالمسرح.
ويعكس هذا التنوع أهمية وجود مسرح يناسب أذواقًا وأعمارًا مختلفة، فلا يظل الجمهور أسير نوع واحد من الحكايات، ولا تنحصر المتعة في الأسماء الكبيرة وحدها.
المسرح الحقيقي يبدأ من التفاصيل
وراء كل عرض ناجح حكايات لا يراها المشاهد؛ فهناك من يصنع الديكور، ومن يختار الملابس، ومن يضبط الإضاءة والصوت، ومن يحرك العرائس لتتحول القطع الجامدة إلى شخصيات نابضة بالحياة. هذه التفاصيل هي التي تمنح العرض روحه، وتجعل المسرح عملًا جماعيًا تتكامل فيه المواهب والخبرات.
وتحتاج الحركة المسرحية إلى الاهتمام بهذه العناصر بقدر اهتمامها بالأبطال، لأن قوة العرض لا تُقاس باسم الفنان وحده، وإنما بقدرة جميع المشاركين على تقديم حكاية متماسكة تصل إلى قلب المشاهد وعقله.
من مسارح الدولة إلى المدارس.. أين تُصنع المواهب الجديدة؟
يحمل المسرح المدرسي فرصة مهمة لاكتشاف مواهب قد تصبح يومًا من نجوم التمثيل والإخراج والتأليف. ومن المقرر إقامة الدورة الأولى من المهرجان القومي للمسرح المدرسي المصري خلال الفترة من العاشر إلى الحادي والعشرين من نوفمبر المقبل، في خطوة تستهدف تشجيع الطلاب على الإبداع والعمل الجماعي وتنمية قدراتهم الفنية.
وتكمن قيمة هذه الخطوة في أن الموهبة قد تبدأ من فصل دراسي صغير، أو من طالب يشارك للمرة الأولى في عرض مدرسي، ثم تتحول بالتدريب والرعاية إلى تجربة تستحق أن يراها الجمهور على خشبة مسرح كبيرة.
ماذا يحتاج المسرح كي يظل قريبًا من الناس؟
الحركة المسرحية لا تحتاج إلى كثرة العروض وحدها، بل تحتاج أيضًا إلى نصوص تلامس الحياة اليومية، وكوميديا ذكية تحترم عقل المشاهد، وتجارب جديدة تفتح الطريق أمام المواهب


















مصطفى بكري يطالب الكهرباء بكشف تكلفة تغيير العدادات القديمة.. ماذا لو كان...
المصري الديمقراطي يوضح أسباب امتناعه عن التصويت على تفويض السيسي بإرسال قوات...
عاجل.. البرلمان المصري يؤجل التصويت على دعم السعودية إلى غد الاثنين
المكتب السياسي لحزب العدل عن تصريحات السيسي: 2030 نهاية الولاية الرئاسية.. والاستقرار...
كبّلها بجنزير وقص شعرها.. القبض على عامل بالدقهلية بعد استغاثة زوجته
الجامعة العربية تدين هجمات الحوثيين على السعودية.. مطار الملك فهد وحقل شيبة...
كان بيعرضها للبيع على السوشيال ميديا.. ضبط شخص في المنوفية بحوزته مستلزمات...
بلاغ رسمي يهز الوسط الإعلامي.. قناة النهار تتهم صاحب شركة دعاية وإعلان...



