السبت 24 أكتوبر 2026 12:03 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة حسن مختار

نائب رئيس مجلس الإدارة اللواء عبدالقادر عوض

رئيس التحرير سامح تونى

مدير التحرير أحمد عادل

أخبار

ترامب يفاجئ العالم بشأن إيران: محادثات إيجابية ولا ضربات قبل انتخابات نوفمبر

ترامب
ترامب

في تطور جديد بشأن المواجهة بين واشنطن وطهران، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن بلاده تجري محادثات وصفها بالبناءة مع إيران، مؤكدًا أن الولايات المتحدة لن تشن هجومًا عليها قبل انتخابات التجديد النصفي للكونجرس الأمريكي المقرر إجراؤها في 3 نوفمبر المقبل، في وقت لا تزال فيه الضغوط الأمريكية على طهران مستمرة.
وقال ترامب، في تصريحات نشرها عبر منصته «تروث سوشيال»، إن المحادثات مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية تسير بصورة بناءة، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن الأوضاع الاقتصادية والعسكرية في إيران سيئة للغاية، على حد تعبيره.
ورغم حديثه عن المسار الدبلوماسي، شدد الرئيس الأمريكي على استمرار الحصار المفروض على إيران بكامل قوته، في إشارة إلى أن واشنطن لا تعتزم تخفيف ضغوطها الاقتصادية والعسكرية على طهران خلال الفترة الحالية، رغم الحديث عن وجود فرصة للتفاهم بين الجانبين.
وتطرق ترامب إلى حركة النفط عبر مضيق هرمز، قائلًا إن نحو 22 مليون برميل من النفط تدفقت عبر المضيق خلال ليلة واحدة، بحسب الأرقام التي أعلنها، مضيفًا أن هذه الكميات لم تأتِ من إيران ولم تتجه إليها، في ظل استمرار الحصار المفروض عليها.
وأكد الرئيس الأمريكي مجددًا أن بلاده لن تسمح لإيران بامتلاك سلاح نووي، وهو الملف الذي يمثل أحد أبرز نقاط الخلاف بين واشنطن وطهران، إلى جانب العقوبات الاقتصادية والقيود المفروضة على حركة التجارة والنفط الإيراني.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تتزايد فيه التساؤلات بشأن مستقبل المواجهة بين البلدين، وما إذا كانت المحادثات الجارية ستنجح في التوصل إلى تفاهم يحد من التصعيد، أم أن الخلافات القائمة ستبقي احتمالات المواجهة مفتوحة بعد انتهاء الانتخابات الأمريكية.
ويكتسب توقيت تصريحات ترامب أهمية خاصة مع اقتراب انتخابات التجديد النصفي للكونجرس في الثالث من نوفمبر، والتي تمثل محطة سياسية مهمة للإدارة الأمريكية، في ظل تأثير الملفات الخارجية والأوضاع الاقتصادية وأسعار الطاقة على اهتمامات الناخبين.
وبينما يتحدث ترامب عن محادثات بناءة، تواصل واشنطن التمسك بسياسة الضغط على طهران، ما يجعل المرحلة المقبلة حاسمة في تحديد مسار العلاقات بين الطرفين، ومدى قدرة المفاوضات على احتواء التوترات ومنع عودة العمليات العسكرية.
ويبقى السؤال المطروح: هل تنجح المحادثات في فتح باب التهدئة بين واشنطن وطهران، أم أن تأجيل الهجوم لن يكون نهاية التصعيد؟

⇧
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250