أسعار النفط تقفز إلى 117 دولارًا للبرميل للمرة الأولى منذ 7 أشهر


ارتفعت أسعار النفط خلال تعاملات اليوم الجمعة، مع تصاعد المخاوف من احتمال تجدد التوترات في منطقة الشرق الأوسط، وما قد يصاحبها من اضطرابات إضافية في إمدادات الطاقة العالمية. ودفع تزايد القلق بشأن المخاطر الجيوسياسية المتعاملين إلى إعادة تقييم احتمالات نقص المعروض، لتكتسب الأسعار علاوة مخاطر إضافية في ظل حالة عدم اليقين التي تسيطر على الأسواق.
خام برنت يسجل أعلى مستوى منذ مارس
قفزت العقود الآجلة لخام برنت إلى مستوى 117 دولارًا للبرميل، للمرة الأولى منذ 19 مارس الماضي، في تحرك يعكس استمرار الضغوط الصعودية على أسعار الخام. ويتجه برنت، وفقًا للبيانات الواردة، إلى تسجيل مكاسب للأسبوع الثالث على التوالي، بعدما أنهى تعاملات الخميس عند أعلى مستوى له منذ 4 مايو، مواصلًا الاستفادة من المخاوف المتعلقة باستقرار الإمدادات.
غرب تكساس يتجه إلى خسائر أسبوعية
في المقابل، اتخذ خام غرب تكساس الوسيط مسارًا مختلفًا، إذ اتجه إلى تسجيل خسائر على أساس أسبوعي، لينهي بذلك سلسلة من المكاسب استمرت أسبوعين متتاليين. ويعكس اختلاف أداء الخامين تباين تحركات الأسواق خلال الفترة الحالية، في وقت لا تزال فيه التطورات الجيوسياسية ومؤشرات الإمدادات من العوامل المؤثرة في اتجاهات أسعار النفط العالمية.
الشرق الأوسط يرفع علاوة المخاطر الجيوسياسية
تزايدت مخاوف الأسواق من احتمال عودة التصعيد في الشرق الأوسط، بما قد يهدد تدفقات النفط التي أظهرت مرونة ملحوظة حتى الآن. وتدفع هذه المخاوف المستثمرين إلى احتساب علاوة مخاطر جيوسياسية مرتفعة ضمن الأسعار، حتى في حال عدم تجدد التصعيد فعليًا، نتيجة القلق من التداعيات المحتملة لأي تطورات قد تؤثر في حركة الإمدادات.
حجم الاضطرابات يحدد مسار الأسعار
برز حجم الاضطرابات الفعلية والمدة اللازمة لاستعادة العمليات باعتبارهما عاملين أساسيين في تحديد قيمة علاوة مخاطر الإمدادات التي تتحملها الأسواق. فكلما زادت احتمالات تعطل تدفقات النفط أو طال الوقت اللازم لاستئناف العمليات، ازدادت المخاوف بشأن المعروض، وهو ما قد ينعكس على مستويات الأسعار، وفقًا لتطورات الأوضاع ومدى تأثيرها الفعلي في الإنتاج والنقل.
إغلاق خط أنابيب في ليبيا يضيف ضغوطًا
في ليبيا، أُغلق صمام خط أنابيب ينقل النفط من حقلي الحمادة والظهرة إلى ميناء الزاوية، ما أدى إلى خفض الإنتاج في الحقلين. وأوضح رئيس المؤسسة الوطنية للنفط، يوم الخميس الماضي، تفاصيل هذا التطور، الذي أضاف عاملًا جديدًا إلى المخاوف المرتبطة باستقرار إمدادات الخام العالمية، في وقت تتابع فيه الأسواق أي مؤشرات على تعطل الإنتاج أو حركة نقل النفط.
ترقب الأسواق بين التوترات والإمدادات
تواصل أسعار النفط التحرك تحت تأثير عاملين رئيسيين، هما المخاطر الجيوسياسية واحتمالات حدوث اضطرابات في الإمدادات. ومع وصول خام برنت إلى 117 دولارًا للبرميل، يظل حجم التأثير الفعلي للتوترات والتطورات المرتبطة بالإنتاج والنقل عنصرًا مهمًا في تحديد اتجاه السوق خلال الفترة المقبلة، بينما يراقب المتعاملون قدرة الإمدادات على الاستمرار في مواجهة الضغوط المحتملة.


















مصطفى بكري يطالب الكهرباء بكشف تكلفة تغيير العدادات القديمة.. ماذا لو كان...
المصري الديمقراطي يوضح أسباب امتناعه عن التصويت على تفويض السيسي بإرسال قوات...
عاجل.. البرلمان المصري يؤجل التصويت على دعم السعودية إلى غد الاثنين
المكتب السياسي لحزب العدل عن تصريحات السيسي: 2030 نهاية الولاية الرئاسية.. والاستقرار...
كبّلها بجنزير وقص شعرها.. القبض على عامل بالدقهلية بعد استغاثة زوجته
الجامعة العربية تدين هجمات الحوثيين على السعودية.. مطار الملك فهد وحقل شيبة...
كان بيعرضها للبيع على السوشيال ميديا.. ضبط شخص في المنوفية بحوزته مستلزمات...
بلاغ رسمي يهز الوسط الإعلامي.. قناة النهار تتهم صاحب شركة دعاية وإعلان...



