بين فرحة الاستقبال وضجيج الصراخ.. هل أصبحت المبالغة عنوان الاحتفال في نقابة المهن التمثيلية؟


بقلم أميمة عجمي
حين تتحول حرارة الاستقبال إلى صراخ وهتافات مرتفعة، يفرض المشهد سؤالًا يستحق التأمل: لماذا لا تكفي الابتسامة والتصفيق للتعبير عن الفرحة؟
شهد افتتاح مهرجان نقابة المهن التمثيلية، برئاسة الدكتور أشرف زكي، أجواء حماسية صاحبت استقبال رئيس المهرجان، وسط أصوات مرتفعة وتصفيق وهتافات لافتة للنظر. مشهد يعكس الحماس والترحيب، لكنه يفتح الباب أمام تساؤل مهم حول شكل الاحتفال وحدود المبالغة في التعبير عن الفرحة.
الفرحة لا تحتاج إلى صراخ حتى تصل إلى القلوب. الابتسامة الصادقة، والتصفيق الراقي، والكلمة الجميلة، كلها وسائل قادرة على التعبير عن المحبة والتقدير بصورة أكثر أناقة وتأثيرًا. فالفن في جوهره رسالة إحساس وذوق وجمال، ومن الطبيعي أن تنعكس هذه الروح على المناسبات الفنية، خصوصًا تلك التي تحمل اسم نقابة تجمع أبناء المهنة الواحدة.
ليس المقصود التقليل من حماس الجمهور أو الانتقاص من قيمة الاستقبال، فلكل شخص طريقته في التعبير عن سعادته، لكن السؤال يظل مطروحًا: هل أصبح ارتفاع الصوت مقياسًا لقوة المحبة؟ وهل تحتاج الاحتفالات الفنية إلى كل هذا الصخب حتى تثبت نجاحها؟
الدكتور أشرف زكي، بصفته رئيسًا لنقابة المهن التمثيلية ورئيسًا للمهرجان، يقف في قلب مشهد فني يجمع الفنانين ومحبيهم، وتبقى قيمة أي احتفال في قدرته على تقديم صورة تليق بالفن وأهله، وتوازن بين الحماس والرقي.
الفن ليس صوتًا مرتفعًا، والفرحة ليست سباقًا في الصراخ. أجمل استقبال هو الذي يجمع حرارة المشاعر مع رقي السلوك، ويمنح المناسبة بهجتها من دون أن يفقدها هدوءها وأناقتها.
ويبقى السؤال الذي يستحق أن نفكر فيه: هل نحتاج إلى مزيد من الصراخ كي نعبر عن فرحتنا، أم أن ابتسامة صادقة وتصفيقًا من القلب يكفيان ليقولا كل شيء؟



















مصطفى بكري يطالب الكهرباء بكشف تكلفة تغيير العدادات القديمة.. ماذا لو كان...
المصري الديمقراطي يوضح أسباب امتناعه عن التصويت على تفويض السيسي بإرسال قوات...
عاجل.. البرلمان المصري يؤجل التصويت على دعم السعودية إلى غد الاثنين
المكتب السياسي لحزب العدل عن تصريحات السيسي: 2030 نهاية الولاية الرئاسية.. والاستقرار...
مطار الملك خالد يفاجئ المسافرين.. استئناف الرحلات الجوية اليوم الأحد
«إيد واحدة ومش هنسمح بالفتنة».. المتحدة تعلن تضامنها مع الإعلام السعودي وترفض...
«خايفة أودي بنتي المدرسة».. تهديدات لطالبة بعد تصوير زميلها وهو يشغل رقصات...



