الثلاثاء 26 أكتوبر 2021 07:58 صـ
جريدة جماهير

رئيس مجلس الإدارة فاطمة الزهراء حسن

نائب رئيس مجلس الإدارة غامد بدير

رئيس التحرير إبراهيم جمال

مدير التحرير مارينا صبري

سوشيال مقالات

آمال سالم تكتب عن : الشباب بين الماضي والحاضر

الكاتبة آمال سالم
الكاتبة آمال سالم

عذرا أيها الزمن الجميل تسلمناك من الآباء قويا مهذبا محتشما ، ولكن تطورنا والبعض منا مازال يرتع فى الإبتذال والتردى.

ومن المفارقات العجيبة أن يتطور المجتمع نحو الأسوأ فى العديد من الأمور فهناك موجة طاغية وطوفان من التردى والتراجع فى الذوق والفضائل والقيم ، والسبب فى حدوث هذه الفجوة العميقة بين ماضينا وحاضرنا ، المتهمون كثر ( المدرسة والبيت والنادى والسوشيال ميديا ) لاحظنا ظهور أذواق رديئة فى تسريحات الشعر والملبس فمثلا ما يسمونه بالبناطيل ( الديرتي ) او ( كاتنج ) وهذه تعتبر ماركات عالمية وبرندات صممها أشرار من البشر من الأغنياء عندما بخلوا بأموالهم على الفقراء ، ألبسهم الله لباس الفقراء بأغلى الأسعار وها هم يرتدون ملابس ممزقة تحت شعار الموضة ، ولا يمنع هذا مسايرة الموضة بما هو مباح شرعا .

وهناك ظاهرة أخرى فنرى شبابنا يتحدث بكلمات غريبة تجعله يشعر بالتميز والإنفصال عن المجتمع المحيط به على سبيل المثال لا الحصر( كراش وأكس وشوجر.دادى وجيلى فيش وجرين سوب) ولامبرر للتحدث بهذه الكلمات فهي منافية للذوق العام ، والأعجب البعض من الشباب يتحدث باللغة الإنجليزية للإستعراض وليس هذا تميز فالتميز يكون بمدى إستخدامهم تلك اللغة فى خدمه المجتمع وليس بخلطها باللغة العربية فهذا يعد نقصا.
شيئ جميل أن نتعلم اللغات لخدمة المجتمع ولكى نحافظ على لغتنا العربية بل ونفتخر بها فهى أقوى اللغات وأرقاها وهى لغه القرآن أى لغة عالمية لكافة البشر.

وإذا عدنا إلى شباب الماضي كانوا يتنافسون للقرب من الدين والمحافظة على العادات والتقاليد والتراث الفكرى والإجتماعي.

شباب الماضى هم شباب الهمة والعزيمة ، كان شباب فخور بلغته العربية وبملبسه التقليدى الذى توارثوه عن آباءهم ولا نغفل أن لدينا الآن نماذج مشرفة من الشباب المتميز فى المجالات المختلفة.

هناك حقيقة لابد أن ندركها أن أعداء الأمة يستهدفون الشباب فالشباب فى أى مجتمع هم الأكثر عطاء وهم رجال المستقبل ، فعندما يكون الشباب نقطة ضعف فى إستخدامهم بالشكل السلبي يكون هذا نقمة على المجتمع وهذا ما حدث للصين عندما قام الإستعمار الإنجليزى فى القرن الماضي بنشر جميع أنواع المخدرات بين شبابها
لأنه أدرك وقتها أن الصين ستكون هى الأقوى بين دول العالم وهنا الحرب الحقيقية ، فلا يليق بهذا الشباب أن يحمل هموم وطنه ويدافع عنه
والحل إذاً يتمثل فى عودة الشباب لدينه وقيمه وتعليمه الفضائل فى البيت والمدرسة والجامعة ووسائل التواصل
ويجب وضع بعض الضوابط ولا أقصد التشدد ولكن يجب الوقوف بمسئولية على حجم هذه الظاهرة.

ولا زود إلا باتباع تعاليم الدين وعودة الدور الرقابى والتربوي والأسرى.

الشباب بين الماضي والحاضر آمال سالم
  • WE_300x250_nitro
  • 300x250_Opel_B0
  • 300x250_PizzaHut-AR
  • image carousel
  • WE_300x250